الجمعة، 30 يوليو 2010

..~ إنها المتحــــــــــــدون~..

كتب في
يوم الخميس / الموافق 29-7-2010

تمر لحظات حياتي كشريط أمام ناظري ، محطات عديدة عشتها بأدق تفاصيلها
منذ أن أبصرت عيناي هذه الدنيا كنت دائماً ما أبحث عن شيءٍ طالما افتقدته ،، شيءٌ يناديني بحنين ،، كنت دائماً ما ارقبه و انتظره ،، كنت دائماً أحس بشيءٍ لا تكتمل حياتي من دونه

إلى أن التحقت بكلية الحقوق ،، حينها كانت الدنيا لا تسعني من الفرح ،، حينما علمت بقبولي في الكلية التي طالما حلمت بها و طالما تمنيت أن ادرس فيها
ولكن ما زاد من فرحي و سروري والذي فاق فرحتي بالقبول هو حينما بزغ نجم -قائمة المتحدون- في حياتي ،، أحسست و كأني اعرفها منذ زمن ،، و كأني ولدت كي أكون بينهم ،، أحسست بشوقٍ يدفعني لها

حينها عاهدت ربي و عاهدت نفسي أن أبذل كل ما في وسعي و كل جهدي في خدمة هذه القائمة التي شرَّفتْ التاريخ بانجازاتها و سطرت معنى العمل في سبيل الله بأحرف من نور


اذكر تماماً عام 2006 حينما كنت مستجدة ،، اذكر كيف اكتست كلية الحقوق بحلة زرقاء ،، كان شعار الحملة الإنتخابية لقائمة المتحدون "لكم القرار" ،، كان شعارها يدل على منتهى العقلانية والرقي لهذه القائمة فزاد إعجابي بها ،، ايقنت بالرسالة التي حملتها تلك القائمة الإسلامية ،، الوطنية ،، الطلابية


بينما كان شعار الحملة الإنتخابية للقائمة المستقلة "حسمت" !!!!! ،، بمجرد المقارنة البسيطة بين الشعارين يتضح لنا الكثير و يتضح الفرق الشاسع حتى في مستوى الطرح ،، فأبيت إلا أن أكون متحـــــــدون

و مضيت مع سرب الحمام الذي ظل يحلق عاماً بعد عام ،، اذكر أنني جلست في الكلية في يوم الإنتخابات انتظر ظهور النتيجة ،، و اذكر كيف جاءت مندوبة قائمة المتحدون مسرعةً نحوي و اخبرتني بفوز المتحدون ،، أحسست بفرحةٍ تسري في أوصالي


و اذكر أيضاً كيف خرجنا من الكلية رافعين راية النصر وكيف جلسنا أمام باب الكلية والتقطنا صورة و نحن نشير بأصابعنا للرقم أربعة الذي كنا نعني به الفوز الرابع للسنة الرابعة على التوالي لقائمة المتحدون

واذكر تماماً دموع الفرح التي ذرفتها حمامات المتحدون ،، لكني حينها لم أكن أعي لماذا يبكون!! كنت أقول في نفسي لِمَ البكاء!! الأجدر بهن أن يفرحوا!!

و توالت السنون ،، عاماً بعد عام ،، فوزٌ يلحقه فوز ،، و نصرٌ يحقق نصر ،، من 2006 إلى 2007 إلى 2008 و في كل عام يتكرر هذا المشهد فلا يزيدنا إلا إصراراً و تحدي

و في كل عام يكبر حب المتحدون في قلبي فكنا نسقيها الحب والإخلاص و الوفاء ،، كان حبها يتربع على عرش القلب شيئاً فشيئا

كثيراً ما اختلطت دموع الفرح مع التعب و السهر و العمل ،، لا اذكر في حياتي كلها شيئاً أبكاني كما أبكتني المتحدون ،، كنت أبكي من حبها ،، كنت أبكي خوفاً عليها ،، كنت أبكي حينما تبكي المتحدون ،، وكنت أفرح حينما تفرح المتحدون

أدركت أنني لم أكن أحب المتحدون بل كنت أسيرة هواها ،، عرفت سر تلهفي كل تلك السنين ،، أحسست بأني وجدت ضالتي بها

تغلغل حبها في أعماقي ،، أصبحت الهواء الذي أتنفسه ،، حملتها أينما ذهبت ،، كنت أُصبِح متحدون و أُمسي متحدون ،، بالذهاب و بالإياب متحدون ،، أجمل سنوات عمري قضيتها مع المتحدون

إلى أن جاء صيف 2009 ،، كنا قد واصلنا العمل من بداية العام إلى الصيف ،، يشهد الله كم عملنا و كم تعبنا فلم يردنا لا التعب و لا العناء ،، و لا حرارة الشمس المحرقة ،، فضلنا العمل على الدراسة و على صحتنا و على أهلنا احياناً

نسينا طعم الراحة ،، حُرِمَت عيوننا حتى النوم ،، أهملنا كل شيء لأجل أغلى شيء ،، كانت انتخابات 2009 تعني لي الكثير فبعد فوز دام كل تلك السنين تمنيت أن أختم هذا الفوز بفوزٍ في آخر سنة من سنوات دراستي الأربع في الكلية



اليوم و بعد مرور عام على صيف 2009 قررت أن أخرج ما كان في مخيلتي و ما طبع في ذاكرتي من بداية الصيف إلى يوم الإنتخابات ،،


اذكر بداية أيام صالة التسجيل لاستقبال طلبات التحاق الطلبة المستجدين ،، و كيف كنا نعمل تحت حرارة الشمس لا يثنينا كدٌ ولا تعب و لاحرٌ و لا نَصَب ،، كنا نواصل العمل تحت أشعة الشمس المحرقة من الساعة 6.30 صباحاً إلى ال 1.00 ظهراً تقريباً ،، ننتهي من عمل الصالة لنبدأ آخر غيره إلى أن ينتهي يومنا نرجع للبيت بخطواتٍ متثاقلة ،، أقصى ما نتمناه أن ننعم بنومٍ هادئ !!!

بعد أن أنهينا العمل في صالة التسجيل والذي امتد قرابة الأسبوع والنصف ،، انشغلنا ما بين برنامج و تواجد ،، إلى أن أتى شهر أغسطس و بدأ تقديم طلبات الطلبة الراغبين في التحويل لكلية الحقوق

طوال الثلاث سنوات التي عملت بها في قائمة المتحدون لم أرى ما رأيته في الثلاث شهور التي عملنا بها في صيف 2009 ،، فتسجيل الطلبة المحولين ليس بالأمر الجديد عليّ ،، و لكن ما حدث خلاله كان غريباً مؤلماً ،، فاق الخيال !!!!

للأسف الشديد المستقلة جَنَّ جنونها ،، ضربت بكل الأعراف النقابية عرض الحائط ،، نست بأن الانتخابات يوم و الزمالة دوم!! لم تحترم حتى حرمة الحرم الجامعي و لا الزمالة لإخوانهم في قائمة المتحدون!!!

أذكر بأني كنت واقفة حينما اعتدى أعضاء المستقلة على أعضاء المتحدون وهم يقومون بواجبهم تجاه الطلبة مستخدمين في ذلك اللَّكْم و الأدوات الحادة و حتى السكاكين!!! كانت معركة دامية ،، أرى شخصاً سقط و قد انفجرت براكين الدماء منه ،، ادير وجهي كي لا أرى مثل هذا المشهد فإذا بآخر قد خرت الدماء منه!!!

أسبوع كامل والأجواء متوترة تشاحنٌ و ضربٌ و لَكمٌ واعتداء فقدت فيه المستقلة حتى احترامها لذاتها قبل احترام خصمها ،، كانت كالشاة الذبيحة التي تركل يمنةً و يسرة حتى تفر من موتٍ محتم ،، كانت مستعدة أن تفعل أي شيء لتصل إلى مقاعد جمعية القانون بأساليب انتخابية رخيصة!!!

داست البيت الكويتي الأصيل و هدمته بمِعْوَلِ الخداع و الكذب و التهجم!!! نست أن الإسلام هو الوعاء الذي تستقي منه الحلول فظهرت لنا جِرَبٌ خالية بدل الوعاء الذي نست أن تستقي منه الحلول!!! نست الحوار الراقي و انتهجت استعراض العضلات!!! نست حتى هيبة كلية الحقوق ،، كلية محاموا و محاميات الغد ،، قضاة المستقبل!!!
كل ذلك لم يردعها و لم يثنها عن أعمال العنف بل زادها جنونا فوق جنون




حينما كنا نجتمع و نتحدث مع بعضنا كنا نتساءل دوماً وفي كل عام لو خسرنا ماذا سنفعل؟! هل سنخرج من الأبواب الجانبية و نغادر الكلية فوراً كما تفعل المستقلة أم ماذا؟؟

وكانت الإجابات تتعدد فكل واحدة كانت تقول قولاً غير الأخرى ،، ولكني كنت اتفق مع البعض و اقولها ملء فمي لو خسرنا لن اهرب لن أفر ،، فالمتحدون أسمى من الفوز و الخسارة ،، فلو فزنا تظل متحدون و لو خسرنا تظل متحدون ،، فالمتحدون هي من تُشَرِّفُ مقاعد الجمعية لا المقاعد هي من تُشَرِّفُها

لو خسرنا سأخرج من باب اللوبي رافعة رأسي و باجي فوق صدري ،، افتخر بالمتحدون سواء فازت أم لم تًفُز


اذكر منسقتنا الغالية "نوف اليحيى" هذه الانسانة الأكثر من رائعة ،، منذ أن دخلت قائمة المتحدون و أنا أراها تُجِدُّ و تُخلِص ،، تعمل بصمتٍ و حرقة
حتى في سنة تنسيقها تحملت الكثير وعانت الكثير ،، صبرت كثيرا و عملت كثيرا ،، لن أنسى فضل هذه الإنسانة على المتحدون في حياتي

" نوف اليحيى " نقشت حروف اسمها بماء الذهب ،، لها في قلبي كل الحب و التقدير و الاحترام

" نوف اليحيى " اسمٌ خالدٌ في ذاكرة المتحدون لا تمحوه السنون مهما مضت و مهما جرت ،، تعلمت منها الكثير ،، تعلمت منها الصبر و العزيمة والعمل في اقسى الظروف ،، تعلمت منها الإصرار و التحدي

نوف مدرسة تعلمنا منها الكثير كانت خير أخت و خير صديق ،، حينما كنت أراها وهي تعمل و تكدح كنت أدعو ربي بأن اللهم انصرنا من أجلها فهي تستحق أن ترى نتيجة تعبها و عملها ،، يا رب أرسم البسمة على شفاها و ادخل الفرح على قلبها



و مضت الأيام يوماً بعد يوم إلى أن أتى اكتوبر و تحديداً يوم 27 اكتوبر ذلك اليوم الذي طالما انتظرناه ،، اليوم الذي كنا نعد العدة لأجله ،، هذا اليوم الذي فيه خياران لا ثالث لهما ،، إما أن يتوج هذا التعب بفوز يكمل مسيرة الفوز للعام السابع على التوالي و إما أن يكتب غير ذلك

جاء اليوم المنتظر ،، اذكر أننا عملنا طوال الليل ،، كنت و نوف اليحيى قد واصلنا الليل حتى ننهي ما بيدنا و ما أن انتهينا إلى أن رأينا عقارب الساعة تشير إلى الرابعة فجراً ،، نمنا ما يقارب الساعة و النصف فقط ،، وعند الخامسة والنصف فجراً استيقظنا من نومنا و خرجنا مسرعين إلى الكلية ،، كنت أحس بقمة التعب

وصلنا إلى الكلية و حشدنا مع حمامات المتحدون وبدأ العمل ،، انتشرنا في أرجاء الكلية و الساعات تَمُر وكلٌ يعمل و يدعو ربه بالخير و الفلاح


بعد ساعات تغلق الصناديق ،، وكعادتنا في كل عام نجتمع في إحدى قاعات الكلية ندعو و نصلي و نستغفر و ننتظر ظهور النتيجة ،، فجأة جاءني اتصال من احدى قريباتي قالت لي بالحرف الواحد: سارة شكلها الكلية طاحت طلعوا
سكت برهة ثم رددت: لن أخرج سأنتظر الخبر الأكيد من المنسقة و اغلقت الخط

ما هي إلا دقائق معدودة حتى رأيت عضوات المستقلة يركضن و يصرخن من شدة الفرح أدرت وجهي في اتجاه آخر فإذا بأخريات كذلك يصرخن و يهتفن

فجأة سادت حالة من الفوضى بين صفوف عضوات المتحدون كان المشهد كالحلم ،، أدرت وجهي فإذا ب " سجى الخميري " منسقة المتحدون السابقة ،، صرخت: سجى شصار؟! ،، فأجابت: خسرنا ،، قالتها بحرقة و ألم ،، و كانت تمسك بورقة في يدها ،، اخذت الورقة منها و نظرت فإذا بها نتيجة الفرز

اقتربت مني اختي و ضمتني و أنا اذرف دموعي بكل هدوء و اقول الحمدلله على كل حال الحمدلله على كل حال ،، قدر الله و ماشاء فعل
إِلتَفَتُّ حولي فإذا الفوضى قد دبت بين صفوف عاملات المتحدون ،، كانت حالتهم يرثى لها ،، تقدمت بينهم و صرخت فيهن: بنات لا تبجون رفعوا راسكم انتوا نافستوا بشرف ،، من باجر نشتغل و نرد الجمعية لأهلها

كانت الأبواب قد اغلقت و كأننا في حصار ،، فتحنا باب الممر و نزلنا إلى اللوبي وسط محاولات الأمن لمنعنا من الخروج و لكن محاولاتهم لم تجدِ نفعاً
تقدمنا و كانت اختي سجى الخميري في المقدمة ،، أسرعت والتقطت باج المتحدون الذي كان معلقاً بالسقف أردت أن أحتفظ به ،،

فتحنا باب اللوبي و خرجنا بابتسامة و رأسٍ مرفوع ،، فلم تلده أمه بعد من يعتقد بأنه قادرٌ على أن ينكس راية المتحدون ،، فالمتحدون راية لا تنتكس أبداً


فإذا بي أرى مشهد لم أشاهده في حياتي و طوال سنوات فوز المتحدون لم أرَ ما رأيت ،، كانت البوسترات قد مُزِّقت ،، و البنرات قد كُسِرت!! لم اكن اعلم بمقدار ما تحمله المستقلة في قلبها من حقدٍ و ضغينة لأناس يفترض انهم زملاؤهم على مقاعد الدراسة و ربما العمل!!!

صرخت احداهن بأعلى صوتها: برررة يا اخواااان برررة !!! و آخر يفترض انه قائد القائمة و قدوتها يصرخ و يقول: برررة يا زبااالة!!! آسفة على مثل هذه العبارة و لكن هذا ما سمعته أذناي و يشهد الله على صدق ما رويت

همست لأختي التي كانت بجانبي: أعلمت الآن لماذا فازوا؟؟؟؟؟؟ لكي يرى الجميع مثل هذه التصرفات التي والله لا تمت للعمل النقابي ولا الأخلاقي بصلة

يقول اندريه موروا: تنكشف الأخلاق في ساعة الشدة !!!!!!! ،، و انتهى هذا اليوم بكل ما حمله



رأيت فيما بعد في احد المواقع فيديو لأحد اعضاء المستقلة وهو يحمل فلينة طبع عليها باج المتحدون الذي يحمل شعار الحملة الانتخابية " رواية الأمجاد " ،، فتعبيراً عن فرحه بالفوز المُشرِّف ،، القاها على الأرض وبدأ يدوسها برجله و يكسرها و يصرخ: هذي امجادهم هذي امجادهم!!! كان قلبي يتقطع و انا اشاهد هذا المنظر ،، لم هذا التصرف؟؟ اهو استعراض رجولة أم ماذا؟؟ اهكذا الزمالة يا مستقلة؟؟ اهكذا حسن الخلق؟؟ اهكذا المعاملة؟؟


لسنا في حرب ولا حلبة مصارعة!! اقسم انا ما حدث عارٌ على الحركة الطلابية عامةً و عارٌ بحق طلبة و طالبات كلية الحقوق خاصةً

عذراَ اخي امجادنا لم و لن تكن يوماً تحت قدماك ،، امجادنا انجازنا ،، امجادنا تاريخنا ،، امجادنا اخلاقنا ،، امجادنا مبادئنا ،، امجادنا فكرنا ،، امجادنا هي كلية القانون التي تشهد لنا

امجادنا هي من تدفعني لأقول لك: شكرا شكرا لك يا أخي على تصرفك




في اليوم التالي ملأت صور البعض من عاملات المتحدون و هن يخرجن من الكلية شتى المواقع الالكترونية و تم التعليق عليها بأرخص العبارات ،، و أردأ الكلام

حينما رأيت الصورة تملكني الغضب مما كُتِبَ عنها ،، ناديت والدي لأريه الصورة و التعليقات اللي كتبت عليها و قد كنت ممن خرج من باب الكلية رافضاً الهرب ،، فلا يوجد ما يستحق الهرب


بصراحة توقعت منه أن يوبخني ،، يغضب ،، يقول لي انسي العمل في قائمة المتحدون بعد اليوم ،، و انا اعلم يقيناً بأنني خرجت من بيتي و انا احمل اسماء خمسة رجال قد وضعتهم نصب عيني وتاجاَ فوق رأسي ،، ابتسم لي والدي بكل حنان وقال: انا اثق بابنتي و اعرفها جيدا ،، و اعرف ما ربيت و ما تعبت من اجله كل تلك السنين

سارة يكفيني شرفاً بأن ابنتي تعمل بقائمة تُشَرِّفُ كل من عرفها و عرف من يَعْمَلُ بها ،، انا فخورٌ بك و فخورٌ حتى بعملك في قائمة المتحدون


كانت كلمات والدي كالبلسم الشافي الذي نزل على قلبي ،، شكراً ابي ،، شكراً امي ،، شكراً على كل شيء ،، شكراً لأنكما ربيتماني كي أكون متحدون

لن انسى كيف حشدنا في اليوم التالي من الانتخابات في الساعة 6,30 صباحاً ،، على الرغم من اننا خسرنا الصناديق الا اننا نبقى اصحاب هذه الكلية ،، كانت الروح المعنوية عالية ولله الحمد كنا نتحدث و نضحك ،، فنحن من استقبل الطلبة صباحا و نحن من استقبل حتى اخواننا في القائمة المستقلة وسط ذهول عجيب

توقعوا أن ننكسر ،، نختفي ، ننتهي !!! ولكن كل توقعاتهم كُسِرت على صخرة الواقع ،، المتحدون لا تموت ابداً ،، فيا ناطحاً جبلاً رفقاً بِقَرْنَيْك ،، ردة فعلنا كانت صفعةً في وجه كل مشكك

لن انسى اجتماع رجال المتحدون في وسط اللوبي و هتافهم ،، حينما تحدث المنسق السابق لقائمة المتحدون و بارك لاخوانه في القائمة المستقلة على حصولهم على مقاعد جمعية القانون ،، وقال ان يد المتحدون ممتدة لاخواننا في القائمة المستقلة ،، و ختم كلامه بكلمة هزت ارجاء الكلية حينما قال: المتحدون باقية باقية باقية ،، كانت بالفعل وقفة رجال

فعلاً ان المهزوم اذا انهزم و ابتسم فقد المنتصر لذه فوزه


و مما اضحكني فعلا حينما قالت احد عضوات المستقلة فزنا ،، كانت تعتقد انها ستغيضنا بكلامها ،، فردت عليها احد عضوات المتحدون فزتوا بس مو بشرف ،، فقالت: نعم كذبنا ،، و اتهمنا ،، وافترينا ،، وفعلنا كل شيء لكننا بالنهاية فزنا

هنيئاً لكم بفوزكم هذا ،، فالمتحدون إما ان تنافس بشرف أو تنافس بشرف ،، لا ثالث لهما



كانت هذه صفحة و انطوت و عام أفل ،، فلابد للحق أن يعود و لابد للمجد أن يسود ،،

فيا حقوقٌ لا تنادي .... لن يطول ابتعادي
لك شوقٌ في فؤادي .... إني آتٍ في ميعادي

و لن يفارق الحقوق اسمنا و لم يهون انما الحقوق والمجد معاً متحــــــدون


متحدون تستحق منا العطاء و تنتظر ان نشيد البناء

فعلاً إنها المتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدون

هناك 8 تعليقات:

  1. سلمت الأنامل التي خطت وسطرت وأبدعت :)

    وفقكم الله لما فيه خير الأمة

    وهيااااااااا متحدوووون ;)

    ردحذف
  2. وسلمت الأعين التي قرأت و الألسن التي تذوقت

    اختي الغالية شكرا لك ،، و بإذن الله ستكونين بجانبي هذا العام كي تباركي لنا بالفوز :)

    ردحذف
  3. اللهم سدد خطاها واجعل في كل قطرةعرقٍ بذلتها في سبيلك درجه في القرب منك ...

    ردحذف
  4. جزاك الله خيرا ،، و وفقنا و إياكم لما يحب و يرضى

    ردحذف
  5. ليش غريبا قيام المستقلة بتمزيق البوسترات و تحطيم البنرات !!

    لكن الاغرب قيامة قائمة المتحدون برفع نعش يحمل باج القائمة المستقلة .. !! ألهذه الدرجة وصل الحقد فيكم ؟؟! اتتمنون الموت لزملائكم الطلبة .. وانت من ينادري بالزمالة الزمالة !!
    الغريب عندما تغسلون الكلية (( بالديتول )) و تدعون (( نطهرها من المستقلة )) !!

    اتمنى الا يحذف التعليق (( حجي الصج ما ينزعل منه اختي ))

    ردحذف
  6. اخي الفاضل ردا على ما ذكرت

    أولا: تمزيق البوسترات وتحطيم البنرات أمر لا نختلف على حدوثه بدافع الحماس ولكن ما رأته عيناي في 27/10 امر لم اشاهده في حياتي وطوال سنوات دراستي في الكليه سواء في كلية الحقوق او حتى في اي كلية اخرى وكان قد نشر في منتدى المستقلة موضوع من احد عامليها استنكر ما حدث في كليه الحقوق وقال صج اني منكم بس كنت مستحي وواقف بعيد من تصرفاتكم انتوا اخواني لازم انصحكم

    ثانيا: بالنسبة لنعش المستقلة ،، بمجرد التفكير البسيط يتبين لنا ان القصد هو انتهاءالقائمة المستقله و هي شخص معنوي فلا يعقل ان يكون المقصود هوزملاؤنا في القائمة المستقلة
    واذا كان القصد كما تدعي فهل ينسحب هذا المعنى على مؤيدي المستقلة؟ او من ادلى بصوته لها؟؟
    اعتقد بأن المتحدون أذكى من أن توقع نفسها بمثل هذا المأزق
    فهي لم تخض انتخابات جمعية القانون منذ الأمس وانما كانت رائدة الحركة الطلابية في كلية الحقوق والسنين خير شاهد على ما اقول فكيف لقائمة تأسست منذ عام 1976 ألا تعرف أبسط مبادى التكتيكات الانتخابية

    ردحذف
  7. ثالثا:الفيديو الذي ظهر لأحد اعضاء المستقلة وهو يدوس بقدمه على باج المتحدون ويقول هذي امجادهم!! ماذا تفسر مثل هذ االتصرف؟؟

    كما قلت سابقا امجادنا لم ولن تكن يوما تحت قدماه ،، اهكذا نرتقي بالحركة الطلابية؟؟

    هذا غير العبارات الجارحة والكلام البذيء الذي وجه لنا فكيف بقائد قائمة ان يتلفظ بمثل هذه الالفاظ؟؟؟

    من هم الزبالة؟؟؟ اعلم أخي ان عاملات قائمة المتحدون واقولها بكل فخر مضرب المثل في حسن الاخلاق

    نحن لم نخرج من بيوتنا لنسمع مثل هذا الكلام الذي والله اترفع عن التلفظ به لأي كان

    ولن نسمح بأي تطاول عليهن

    وكلام الصج ما يزعل اخوي وهذا تعليقك نشر ولم يحذف

    وشكرا

    ردحذف
  8. موفقيييين يالمتحدووون دوووم يااارب

    ردحذف