يوم الاثنين 31/5/2010
الساعة 11.15 صباحا
غريبة تلك الحياة التي نحياها ،، و غريبٌ تقلب الاحوال و الاهوال معاً فيها ،، كل ساعة و كل لحظة نحن في حال !!
كيف تولد فرحةُ و يولد حزنٌ و قلقٌ معاً ،، هنا تتراقص الافراح و هناك تتهالك الأتراح
في مثل هذا اليوم حمل لنا نور هذا الصبح بسمةً تملأ ارجاء هذا الكون ،، رزقنا الباري بطفلةٍ جميلةٍ لأخي الأكبر محمد اسماها (أسيل) ،، فمنذ باكورة الصباح افقت على هذا الخبر السعيد الذي ملأ قلبي فرحاً و غمرني سعادة
و لكن لحظات الفرح لا تطول ،، و حال الدنيا لا يدوم ،، بعد سويعات قليلات
اسرائيل تعترض اسطول الحرية بإطلاق رصاص على القافلة يودي بحياة 16 شخص !!!!
إلهي ماذا يحدث؟! زلزل هذا الخبر كياني ،، أخي أخي صلاح على متن القافلة ،، رباه احفظهم ،، رباه احرسهم بعينك التي لا تنام ،، رباه كن معيناً و حافظا ،، رباه صد عنهم كيد الأعداء الكفرة الخاسئين ،، رباه ارجعهم لأهلهم و ذويهم سالمين غانمين
اللهم رد كيدهم في نحورهم و اجعل تدبيرهم في تدميرهم
الآن و أنا أدرس لمقرر القانون الدولي الخاص في مكتبة جابر الأحمد بجامعة الكويت و احضر لاختباري الذي غدا قريباً ،، فبعد غد هو الموعد المقرر ليوم الاختبار
كيف لي أن أجمع شتات نفسي ؟؟ كيف لي أن أركز على ما يحويه الكتاب المقرر و قلبي قد انفطر ألماً و خوفاً على اخي صلاح ؟؟؟؟؟
حبيبي انت يا اخي
ارجوك من اجلنا اصمد ،، من اجلنا قاوم ،، من اجلنا قف بوجه اليهود الخاسئين احفاد القردة و الخنازير
فرق الله شملهم و بدد جمعهم و ابتلاهم بصحتهم و عافيتهم واهلهم ،، و سلط عليهم جنوداً لا يروها و زلزل الأرض من تحت أقدامهم و اعمي بصرهم و بصيرتهم و أذلهم اللهم بنصر المسلمين ،، و كسر الحصار الظالم بفلسطين
اللهم إنك تعلم أن تلك القلوب قد اجتمعت على حبك و طاعتك ،، فوفق اللهم أمورها و احفظها بحفظك و رعايتك ،، و لا تجعل اللهم سبيلاً لنصرهم إلا حققته ،، و لا سبيلاً لعزتهم إلا اظهرته ،، برحمتك يا أرحم الراحمين
يبقى لسان حالي و قلبي ينتظر فلا نعلم ما تخبئه الأيام لنا ،، فالخيرة فيما اختاره الله
و كأن لسان حالي يردد و يقول :
ينصرني ربي خير ناصر .... آمنت بالله بقلبٍ شاكر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق